تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وأمّا جنّة آدم ، فهي جنّة من جنان الدنيا ، تطلع الشمس فيها « 1 » وتغيب ، وليست بجنّة الخلد ، ولو كانت جنّة الخلد لما « 2 » خرج منها أبداً . 1 واعتقادنا أنّ « 3 » بالثواب يخلد أهل الجنّة في الجنّة « 4 » ، وبالعقاب يخلد أهل النار في النار « 5 » . 2
شرح
ح 1 باب 25 ، والبحار : 6 / 117 ح 3 باب 1 . وانظر كتاب العين : 6 / 169 ، تهذيب اللغة : 11 / 108 ، الصحاح : 2 / 461 ، النهاية لابن الأثير : 1 / 312 ، لسان العرب : 3 / 137 ، تاج العروس : 4 / 404 مادة « جود » . 1 - سُئل الإمام الصادق عليه السلام عن جنّة آدم عليه السلام فقال : جنّة من جنان الدنيا ، تطلع فيها الشمس والقمر ، ولو كانت من جنان الآخرة ما خرج منها أبداً . الكافي : 3 / 247 ح 2 ، علل الشرائع : 2 / 600 ح 55 باب 385 ، تفسير القمي : 1 / 43 ، عنها البرهان في تفسير القرآن : 1 / 180 ح 400 - 402 ، والصافي في تفسير القرآن : 1 / 170 . وفي البحار : 11 / 143 ح 12 و 13 باب 2 عن العلل وتفسير القمي . وفي تفسير نور الثقلين : 1 / 62 ح 117 و 118 عن الكافي والعلل . 2 - قال الصدوق رحمه الله في كتاب الهداية ص 63 ما نصّه : وروي أنَّ بالنيّات خلد أهل الجنّة في الجنّة ، وأهل النّار في النّار . عنه البحار : 70 / 212 ح 40 ، وج 84 / 381 ح 36 . وذكر رحمه الله في علل الشرائع في باب العلّة التي من أجلها يخلد من يخلد في الجنّة ويخلد من يخلد في النار ، رواية عن الإمام الصادق عليه السلام قال : إنّما خلد أهل النار في النار ، لأنَّ نيّاتهم كانت في الدنيا - لو خلدوا فيها - أن يعصوا اللَّه أبداً . وإنَّما خلد
هامش
( 1 ) « تطلع فيها الشمس » ه . . ( 2 ) « ما » ب ، ج ، د ، البحار . . ( 3 ) « أنّه » د . . ( 4 ) « بالجنّة » د . . ( 5 ) « بالنّار » د . .