تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وأنّ المؤمن لا يخرج من الدنيا حتّى ترفع « 1 » له الدنيا كأحسن ما رآها ، ويرفع « 2 » مكانه في « 3 » الآخرة ، ثم يخيّر فيختار الآخرة ، فحينئذٍ يقبض روحه . 1 وفي العادة أن يقول « 4 » الناس « 5 » : فلان يجود بنفسه ، ولا يجود الإنسان بشيء إلّاعن طيبة نفس ، غير مقهور ، ولا مجبور « 6 » ، ولا مُكره « 7 » . 2
شرح
عنه البحار : 7 / 221 ضمن ح 133 باب 8 . وأورده الطبري في بشارة المصطفى : 71 ضمن ح 2 ، عنه البحار : 68 / 125 ضمن ح 53 باب 18 . 1 - عنه البحار : 8 / 200 ح 204 باب 23 . عن الإمام الصادق عليه السلام : . . . وتنصب له الدنيا كأحسن ما كانت له ، ثمّ يخيّر فيختار ما عند اللَّه عزّوجلّ . . . من لا يحضره الفقيه : 1 / 134 ضمن ح 355 باب 23 . وعنه عليه السلام أنّه قال : إنَّ المؤمن إذا حِيلَ بينه وبين الكلام أتاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فيجلس عن يمينه ، ويأتي علي عليه السلام فيجلس عن يساره . فيقول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أمّا ما كنت ترجو فهو أمامك ، وأمّا ما كنت تخافه فقد أمنته . ثمَّ يُفتح له بابٌ من الجنّة ، فيقال له : هذا منزلك من الجنّة ، فإن شئت رُددت إلى الدنيا ولك ذهبها وفضَّتها . فيقول : لا حاجة لي في الدُنيا . . . دعائم الإسلام : 1 / 220 ، عنه البحار : 81 / 244 ذيل ح 29 باب 5 ، مستدرك الوسائل : 2 / 58 ح 1690 باب 39 . 2 - عن الإمام الصادق عليه السلام - وقد سئل فقيل : فلان يجود بنفسه ؟ - فقال : لا بأس ، أما تراه يفتح فاه عند موته مرّتين أو ثلاثة ، فذلك حين يجود بها لما يرى من ثواب اللَّه عزّ وجلّ ، وقد كان بهذا ضنيناً . الكافي : 3 / 260 ح 35 باب النوادر ، عنه الوسائل : 2 / 439
هامش
( 1 ) « إلّا بعد أن يُرفع » ه . . ( 2 ) « ويرى » ب . . ( 3 ) « من » ه 1 ، ه 2 . . ( 4 ) « يقال » ب ، البحار . . ( 5 ) ليس في « ب ، ج ، البحار » . . ( 6 ) في ه : « غير مجبور ولامقهور » . . ( 7 ) « مكروه » ب ، ج ، ه 2 ، ه 3 . .