وَنَادَوْاْ يملِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مكِثُونَ 1 .
ورُوي « 1 » « أنّه يأمر اللَّه تبارك وتعالى برجال إلى النار ، فيقول لمالك : قل للنار لا تحرقي لهم أقداماً ، فقد كانوا يمشون بها « 2 » إلى المساجد .
ولا تحرقي لهم أيدياً ، فقد كانوا يرفعونها إليّ « 3 » بالدعاء . ولا تحرقي لهم ألسنة ، فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن . ولا تحرقي لهم وجوهاً ، فقد كانوا يُسبغون الوضوء . فيقول مالك : يا أشقياء ، فما « 4 » كان حالكم ؟ فيقولون : كنّا نعمل لغير اللَّه . فقيل لهم : خذوا « 5 » ثوابكم ممّن عملتم له » 2 .
واعتقادنا في الجنّة والنار أنّهما مخلوقتان 3 ، وأنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم
شرح
1 - من سورة الزخرف 43 : الآية 77 .
2 - عنه البحار : 8 / 325 ذيل رقم 102 باب 24 .
أوردها الصدوق رحمه الله أيضاً في علل الشرائع : 465 ح 18 باب 22 ، وعقاب الأعمال :
266 ح 1 ؛ عنهما البحار : 72 / 296 ح 21 باب 116 .
3 - عن الإمام الصادق عليه السلام : ليس من شيعتنا من أنكر أربعة أشياء : المعراج ، والمساءلة في القبر ، وخلق الجنّة والنار ، والشفاعة . صفات الشيعة : 50 ح 69 ، عنه البحار : 8 / 196 ح 186 باب 23 ، وج 53 / 121 ضمن ح 161 باب 29 ، وج 69 / 9 ضمن ح 11 باب 28 .
وعنالإمام الرضا عليه السلام من أقرّ بتوحيداللَّه . . . وأقرَّ بالرجعة . . . وخلقالجنة والنار
هامش
( 1 ) بزيادة « بالأسانيد الصحيحة » د . .
( 2 ) ليس في « ج ، د ، البحار » . .
( 3 ) ليس في « د » . .
( 4 ) « ما » ه . .
( 5 ) في « ه » وعلل الشرائع : « لنا خذوا » بدل « لهم خذوا » ؛ والظاهر أنّه تصحيف « لتأخذوا » كما في ثواب الأعمال . .