وأهل النار هم المساكين حقّاً ، لَايُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مّنْ عَذَابِهَا 1 .
و « 1 » لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا وَلا شَرَابًا * إِلَّا حَمِيًما وَغَسَّاقًا 2 .
وإن استطعموا أُطعموا من الزقّوم 3 .
وإن استغاثوا يُغَاثُوابِمَآءٍ كَالْمُهْلِ 4 يَشْوِى الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا 5 » 6
شرح
1 - من سورة فاطر 35 : الآية 36 .
2 - من سورة النبأ 78 : الآية 24 و 25 .
3 - قال تعالى : « إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الْأَثِيمِ » . من سورة الدخان 44 :
الآية 43 و 44 .
عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : . . . وأنتم في النار خالدون . . . ومن زقّومها تطعمون . . .
التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام : 665 ، عنه البحار : 8 / 170 ضمن ح 111 باب 23 .
الزَّقُّوم : بفتح الزاي وتشديد القاف ، شجرة مُرَّة كريهة الطعم والرائحة ، يُكرَه أهل النار على تناولها . مجمع البحرين : 2 / 775 مادة « زقم » .
4 - المُهْلُ : خُثارة الزيت ، ويُقال : النُّحاس الذائب ، ويُقال : الصديد والقيح . كتاب العين :
4 / 57 مادة « مهل » . وانظر معجم مقاييس اللغة : 5 / 282 .
5 - قيل : ساءت مُجتمعاً ، مأخوذ من المرافقة وهي الاجتماع ، عن مُجاهد . وقيل منزلًا ومُستقرّاً . عن ابن عباس ، وعطاء . انظر مجمع البيان : 3 / 466 .
6 - من سورة الكهف 18 : الآية 29 .
هامش
( 1 ) ليس في « ج ، ه ، البحار » . .