« كلّ ما كان في الأُمم السالفة ، يكون في هذه الامّة مثل « 1 » حذو 1 النعل بالنعل ، والقُذّة 2 بالقذّة » 3 . فيجب على هذا الأصل أن تكون في هذه الامّة الرجعة « 2 » .
شرح
1 - الحَذْو : التقدير والقطع ، أي تعملون مثل أعمالهم كما تُقطع إحدى النعلين على قدر الأخرى . لسان العرب : 14 / 169 مادة « حذا » .
2 - القُذَّة : ريشُ السهم ، وجمعها قُذَذٌ وقِذَاذ ، يعني كما تقدّر كلّ واحدة منهنَّ على صاحبتها وتُقطع . لسان العرب : 3 / 503 مادة « قذذ » .
قال ابن الأثير : يُضرب مثلًا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان . النهاية : 4 / 28 مادة « قذذ » .
3 - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يكون في هذه الامّة كلّ ما كان في الأمم السالفة ، حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة . . . عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 201 ح 1 باب 46 ، عنه البحار : 25 / 135 ضمن ح 6 باب 4 . من لا يحضره الفقيه : 1 / 203 ح 609 باب 29 ، كمال الدين :
2 / 576 ، عنه البحار : 28 / 10 ح 15 باب 1 .
وأخرج نحوه علي بن إبراهيم القمّي في تفسيره : 2 / 413 ، عنه تفسير نور الثقلين :
5 / 539 ح 19 ، والبحار : 9 / 249 ضمن ح 154 باب 1 .
وانظر تفسير العياشي : 2 / 24 ح 1228 ، عنه البرهان في تفسير القرآن : 2 / 267 ح 3013 ، والبحار : 13 / 180 ح 10 باب 6 ، وج 29 / 449 ح 39 باب 13 .
وانظر كذلك سنن الترمذي : 4 / 475 ح 2180 وج 5 / 26 ح 2641 باب 18 ، عنه جامع الأصول : 10 / 408 ح 7471 وح 7470 . وأخرجه المتّقيالهندي
هامش
( 1 ) في ب : « يكون في أُمّتي ما كانت في الأمم السالفة » بدل « كلّ ما . . . مثل » . وفي ج ، والبحار : « يكون في هذهالامّة مثل ما يكون في الأمم السالفة » . وكذا في د إلّاأنّ فيها « مثل ما كان » . .
( 2 ) « رجعة » ب ، ج ، د . .