وقال اللَّه عزّوجلّ لعيسى عليه السلام : وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِى 1 .
فجميع « 1 » الموتى الذين أحياهم عيسى عليه السلام بإذن اللَّه « 2 » رجعوا إلى الدنيا وبقوا « 3 » فيها « 4 » ، ثمّ ماتوا بآجالهم 2
شرح
1 - من سورة المائدة 5 : الآية 110 .
2 - عن الإمام الصادق عليه السلام : أنّه سُئل هل كان عيسى بن مريم أحيا أحداً بعد موته ، حتّى كان له أكل ورزق ومدّة وولد ؟
فقال : نعم ، إنّه كان له صديق مؤاخ له في اللَّه تبارك وتعالى ، وكان عيسى عليه السلام يمرُّ به وينزل عليه . وإنَّ عيسى غاب عنه حيناً ثمَّ مرَّ به ليسلِّم عليه ، فخرجت إليه امُّه فسألها عنه .
فقالت : مات يا رسول اللَّه .
فقال : أتحبّين أن تراه ؟
قالت : نعم .
فقال لها : فإذا كان غداً أتيتك حتّى أحييه لك بإذن اللَّه تبارك وتعالى .
فلمّا كان من الغد أتاها فقال لها : انطلقي معي إلى قبره . فانطلقا حتّى أتيا قبره ، فوقف عليه عيسى عليه السلام ثمَّ دعا اللَّه عزَّ وجلَّ ، فانفرج القبر وخرج ابنها حيّاً .
فلمّا رأته امّه ورآها بكيا ، فرحمهما عيسى عليه السلام .
فقال له عيسى : اتحبّ أن تبقى مع امّك في الدنيا ؟
فقال : يا نبيَّ اللَّه ، بأكلٍ ورزقٍ ومدَّةٍ ، أم بغير أكلٍ ولا رزق ولا مُدَّة ؟
فقال له عيسى عليه السلام : بأكلٍ ورزقٍ ومُدَّة ، وتعمّر عشرين سنة ، وتزوّج ويُولد لك .
هامش
( 1 ) « وجميع » البحار . .
( 2 ) في ه : « أحياهم اللَّه عزّوجلّ على يد عيسى » بدل « أحياهم . . . بإذن اللَّه » . .
( 3 ) « فبقوا » د . .
( 4 ) بزيادة « ما بقوا » ه . .