تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وأمّا قوله « 1 » تعالى : وَيَسَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبّى 1 ، فإنّه خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة « 2 » عليهم السلام ، وهو من الملكوت 2 . وأنا اصنّف في هذا المعنى كتاباً أشرح فيه معاني هذه الجمل إن شاء اللَّه تعالى .
شرح
وروح الشهوة ، وروح البدن . ثمَّ أضافهم إلىالأنعام . . . لأنَّ الدابة إنّما تحمل بروح القوّة ، وتعتلف بروح الشهوة ، وتسير بروح البدن . الكافي : 2 / 283 ضمن ح 16 ، تحف العقول : 188 ، بصائرالدرجات : 469 ح 6 باب 14 ، عنها البحار : 69 / 179 ح 3 باب 33 . وفيالبرهان في تفسير القرآن : 5 / 253 ح 10376 ، والوافي : 5 / 1014 ح 3504 باب 177 ، وتفسير نور الثقلين : 5 / 205 ح 13 عن الكافي . 1 - من سورة الإسراء 17 : الآية 85 . 2 - عنه البحار : 6 / 250 ضمن ح 87 باب 8 ، وج 61 / 79 . عن الإمام الصادق عليه السلام : سُئل عن قول اللَّه عزَّ وجل : « وَيَسَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبّى » قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وهو مع الأئمّة ، وهو من الملكوت . الكافي : 1 / 273 ح 3 ، عنه البحار : 18 / 265 ح 23 باب 2 ، والوافي : 3 / 631 ح 1219 باب 93 ، وتفسير نور الثقلين : 3 / 215 ح 423 ، والبرهان في تفسير القرآن : 3 / 582 ح 6543 . تفسير القمّي : 2 / 26 ، عنه البحار : 18 / 254 ح 3 باب 2 ، وتفسير نور الثقلين : 3 / 215 ح 422 ، والبرهان في تفسير القرآن : 3 / 583 ح 6547 .
هامش
( 1 ) « قول اللَّه » ه . . ( 2 ) « الملائكة » بدل « الأئمّة عليه السلام » ب ، ج . وكذا في « د » وفي هامشها نسخة بدل كما في المتن . .