[ 16 ]
باب الاعتقاد في الموت
1
قال الشيخ أبو جعفر رضي الله عنه :
قيل لأمير المؤمنين « 1 » عليه السلام : صف لنا الموت .
فقال عليه السلام : « على الخيبر سقطتم ، هو أحد ثلاثة أمور ترد « 2 » عليه :
إمّا بشارة بنعيم الأبد ، وإمّا بشارة بعذاب الأبد ، وإمّا بتحزين « 3 » وتحويل وأمر مبهم « 4 » لا يدري من أيّ الفرق هو .
أمّا وليّنا والمطيع لأمرنا ، فهو المبشّر بنعيم الأبد .
وأمّا عدوّنا المخالف « 5 » علينا « 6 » ، فهو المبشّر بعذاب الأبد .
شرح
1 - قال الشيخ المفيد رحمه الله : ترجم الباب بالموت وذكر غيره ، وقد كان ينبغي أن يذكر حقيقة الموت ، أو يترجم الباب بمآل الموت وعاقبة الأموات . فالموت : هو يضّاد الحياة ، يبطل معه النموّ ويستحيل معه الإحساس ، وهو محلّ الحياة فينفيها ، وهو من فعل اللَّه تعالى وليس لأحد فيه صنع ، ولا يقدر عليه أحد إلّااللَّه تعالى ، قال اللَّه سبحانه : « هُوَ الَّذِى يُحْىِى وَيُمِيتُ » [ من سورة غافر 40 : الآية 68 ] . . . تصحيح الاعتقاد : 94 .
هامش
( 1 ) بزيادة « عليّ » ب ، « عليّ بن أبي طالب » ه . .
( 2 ) « يرد » ب ، ج . .
( 3 ) « بتخويف » ج . وكذا في هامش « د ، ه 2 » . .
( 4 ) « وأمر مبهم » ليس في « ج » . .
( 5 ) « والمخالف » ب ، ج ، د . .
( 6 ) « لأمرنا » ب ، ، ج ، د . .