وأمّا المبهم أمره الذي لا يدري ما حاله ، فهو المؤمن المسرف على نفسه لا يدري ما يؤول إليه حاله « 1 » يأتيه الخبر مبهماً مخوفاً « 2 » ثمّ لن يسوّيه اللَّه عزّوجلّ بأعدائنا ، لكن « 3 » يخرجه من النار بشفاعتنا .
فاعملوا « 4 » وأطيعوا ولا تتّكلوا « 5 » ، ولاتستصغروا عقوبة اللَّه عزّوجلّ ، فإنّ من المسرفين من لا يلحقه شفاعتنا إلّابعد عذاب ثلاثمائة « 6 » ألف سنة » 1 .
وسئل « 7 » الحسن « 8 » بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، ما الموت الذي جهلوه ؟
فقال « 9 » عليه السلام : « أعظم سرور يرد على المؤمنين إذ « 10 » نقلوا عن دار النكد 2 إلى « 11 » نعيم الأبد ، وأعظم ثبور 3 يرد على الكافرين إذ « 12 » نقلوا عن جنّتهم
شرح
1 - معاني الأخبار : 288 ح 2 ، عنه البحار : 6 / 153 ح 9 باب 6 ، وتفسير نور الثقلين :
2 / 398 ح 219 ، وج 4 / 492 ح 77 .
2 - النَّكَدُ : الشُؤم ، وكلُّ شيءٍ جرَّ على صاحبه شرّاً فهو نَكَدٌ ، وصاحبه أنْكَدُ ونَكِدْ . ونَكِدَ عيشهم يَنْكَدُ نَكَداً : اشتدَّ . انظر لسان العرب : 3 / 427 مادة « نكد » .
3 - الثُّبُور : الهلاك ، والخسران ، والوَيل ، وثَبَرَهُ اللَّهُ : أهلكه إهلاكاً لا ينتعش . لسان العرب :
4 / 99 مادة « ثبر » .
هامش
( 1 ) « لا يدري ما يؤول إليه حاله » ليست في « ج ، د » . .
( 2 ) « محرفاً » ج ، ه 3 . وكذا في « ب ، د » وفي هامشهما كما في المتن . .
( 3 ) « و » ب ، ج ، د . .
( 4 ) « فاعتملوا » ب ، ج . .
( 5 ) « لاتتكلّموا » د . « لاتنكلوا » ب ، ج . .
( 6 ) في د : « بعد عذاب اللَّه بثلاثمائة » . .
( 7 ) بزيادة « عن » ب ، ج ، د . .
( 8 ) « الحسين » ب ، ه 3 . .
( 9 ) « قال » ه . .
( 10 ) « إذا » ه . .
( 11 ) بزيادة « دار » ه . .
( 12 ) . « إذا » ه . .