والاعتقاد في الروح أنّه ليس من جنس البدن 1 ، وأنّه خلق آخر ،
شرح
عنه البحار : 6 / 250 ح 87 باب 8 .
عن الإمام الرضا عليه السلام : إنّ أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن : يوم يُولد ويخرج من بطن امّه فيرى الدنيا ، ويوم يموت فيرى الآخرة وأهلها ، ويوم يُبعث فيرى أحكاماً لم يرها في دار الدنيا . وقد سلَّم اللَّه عزَّ وجلَّ على يحيى في هذه الثلاثة المواطن وآمن روعته فقال : « وَسَلمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا » .
وقد سلَّم عيسى بن مريم عليه السلام على نفسه في هذه الثلاثة المواطن فقال : « وَالسَّلمُ عَلَىَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا » . الخصال : 1 / 107 ح 71 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 201 ح 11 باب 6 ، عنهما البحار : 6 / 158 ح 18 باب 6 ، وج 7 / 104 ح 18 باب 5 ، وج 14 / 171 ح 11 باب 15 ، وص 246 ح 26 باب 18 ، وج 60 / 335 ح 7 باب 41 . وفي البرهان في تفسيرالقرآن : 3 / 704 ح 6860 عنالصدوق رحمه الله . وفي تفسير نور الثقلين : 3 / 327 ح 38 عن العيون ، وكذا في الصافي في تفسير القرآن : 4 / 549 .
ورواه في مجمع البيان : 3 / 506 عن سفيان بن عيينة .
1 - انظر ما روي :
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : . . . يا ملك الموت رُدَّ روحي حتى يثني على جسدي ، وجسدي على روحي . قال : فيقول ملك الموت : ليثنِ كلّ واحدٍ منكما على صاحبه .
فيقول الروح : جزاك اللَّه من جسد خير الجزاء ، لقد كنت في طاعته مسرعاً وعن معاصيه مبطئاً ، فجزاك اللَّه عنّي من جسد خير الجزاء ، فعليك السلام إلى يوم القيامة . ويقول الجسد للروح مثل ذلك . . . الاختصاص : 345 ، عنه البحار : 8 / 208 ضمن ح 205 باب 23 .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام : . . . ولولا الأجل الذي كتب اللَّه عليهم ، لم تستقرّ