لقول اللَّه « 1 » عزّوجلّ : ثُمَّ أَنشَأْنهُ خَلْقًا ءَاخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخلِقِينَ 1 .
واعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام أنّ فيهم خمسة أرواح : روح القدس ، وروح الإيمان ، وروح القوّة ، وروح الشهوة ، وروح المدرج 2 .
وفي المؤمنين أربعة أرواح : روحالإيمان ، وروحالقوّة ، وروح الشهوة ، وروح المدرج .
شرح
أرواحهم في أجسادهم طرفة عين . نهج البلاغة : 303 خطبة 193 ، عنه البحار :
67 / 315 ح 50 باب 14 .
وعنه عليه السلام : ليس أحد من الناس تُفارق روحه جسده ، حتّى يعلم إلى أيّ المنزلتين يصير ، إلى الجنة أم النار . . . الأمالي للمفيد : 264 ضمن ح 3 مجلس 31 ، الأمالي للطوسي : 24 ح 31 مجلس 1 ، عنهما البحار : 77 / 387 ح 11 باب 15 .
وعن الإمام الباقر عليه السلام : أظهر ربوبيَّته في إبداع الخلق ، وتركيب أرواحهم اللطيفة في أجسادهم الكثيفة ، فإذا نظر عبدٌ إلى نفسه لم يرَ روحه . . . فإذا نظر إلى خلقه ثبت له أنَّه عزَّ وجلّ خالقهم ومُركِّب أرواحهم في أجسادهم . . . معاني الأخبار : 7 / ح 3 ، التوحيد : 92 ح 6 باب 4 ، عنهما البحار : 3 / 224 ح 15 باب 6 .
وعنه عليه السلام : لعلّكم ترون أنّه كان يوم القيامة وصيَّر اللَّه أبدان أهل الجنة مع أرواحهم في الجنّة ، وصيّر أبدان أهل النار مع أرواحهم في النّار . . . الخصال : 2 / 358 ح 45 ، تفسير العياشي : 2 / 422 ح 2313 ، عنهما البحار : 8 / 374 ح 1 باب 28 ، وج 57 / 320 ح 1 باب 2 .
وعن أبي الحسن عليه السلام : فأمّا أرواح الحياة ، فإنَّها في الأبدان لا تخرج إلّابالموت . . .
جامع الأخبار : 489 ح 1362 ، عنه البحار : 61 / 43 ح 19 باب 42 .
1 - من سورة المؤمنون 23 : الآية 14 .
2 - درج الرجل : أي مشى ، ودرج : أي مضى لسبيله . انظر الصحاح : 1 / 313 .
هامش
( 1 ) « لقوله » ب ، ج ، د ، البحار . .