[ 6 ]
باب الاعتقاد في الإرادة والمشيئة « 1 »
قال الشيخ أبو جعفر - رحمة اللَّه عليه - : اعتقادنا في ذلك قول « 2 » الصادق عليه السلام : « شاء اللَّه وأراد ، ولم يُحبّ ولم يرض ؛ شاء أن لا يكون شيء إلّابعلمه ، وأراد مثل ذلك . ولم يُحبّ أن يقال له : ثالث ثلاثة 1 ، ولم يرض لعباده الكفر 2 » . 3
شرح
1 - إشارة إلى سورة المائدة 5 : الآية 73 .
2 - إشارة إلى سورة الزمر 39 : الآية 7 .
3 - عنه البحار : 5 / 90 ح 11 باب 3 .
انظر الكافي : 1 / 151 ح 5 ، عنه الوافي : 1 / 523 ح 427 باب 51 . معاني الأخبار :
170 ح 1 ، عنه البحار : 5 / 89 ح 10 باب 3 . التوحيد : 339 ح 9 وص 343 ح 12 باب 55 ، عنه البحار : 5 / 51 ح 81 باب 1 وص 106 ح 34 باب 3 .
قال المجلسي قدس سره : قوله عليه السلام « أن لا يكون شيء إلّابعلمه » ؛ قيل أي شاء بالمشيّة الحتميّة أن لا يكون شيء إلّابعلمه ، وعلى طباق ما في علمه بالنظام الأعلى وما هو الخير والأصلح ولوازمها .
وأراد الإرادة الحتمية مثل ذلك ، ولم يُحبّ الشرور اللازمة التابعة للخير
هامش
( 1 ) أثبتناه من « ه 3 » . وفي بقية النسخ : « المشيّة » . .
( 2 ) في « ب » بدل العنوان إلى هنا : « واعتقادنا في الإرادة والمشية قال » . .