قال « 1 » اللَّه عزّوجلّ : إِنَّكَ لَاتَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ 1 .
وقال عزّوجلّ : وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ اللَّهُ 2 .
وقال عزّوجلّ : وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَأمَنَ مَن فِى الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ 3 .
وقال عزّوجلّ : وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ 4 .
كما قال : وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتبًا مُّؤَجَّلًا 5 .
وكما « 2 » قال عزّوجلّ : يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٌ مَّا قُتِلْنَا ههُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِى بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ 6
شرح
والأصلح ، كأن يُقال « ثالث ثلاثة » ، وأن يكفر به ولم يرض بهما .
وقيل : « لم يُحبّ ولم يرض » أي لم يأمر بهما بل جعلهما منهيّاً عنهما ، ولم يجعلهما بحيث يترتّب عليهما النفع ، بل بحيث يترتّب عليهما الضرر . مرآة العقول : 2 / 162 .
1 - من سورة القصص 28 : الآية 56 .
2 - من سورة الإنسان 76 : الآية 30 .
3 - من سورة يونس 10 : الآية 99 .
4 - من سورة يونس 10 : الآية 100 .
5 - من سورة آل عمران 3 : الآية 145 .
6 - من سورة آل عمران 3 : الآية 154 .
هامش
( 1 ) « وقال » ج ، د ، البحار . .
( 2 ) ليس في « ب » . .