تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
شرح
شيء ولا يفوته شيء ، ليس للتجربة ولا للاعتبار بالأشياء ، فيفيده التجربة والاعتبار علماً لولاهما ما علم ، لأنَّ من كان كذلك كان جاهلًا ، واللَّه لم يزل خبيراً بما يخلق . والخبير من الناس المُستخبر عن جهل المُتعلِّم ، وقد جمعنا الاسمُ واختلف المعنى . الكافي : 1 / 122 ح 2 ، عنه الوافي : 1 / 484 ح 394 باب 47 . التوحيد : 186 ح 2 باب 29 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 120 ح 50 باب 11 ، عنهما البحار : 4 / 176 ح 5 باب 2 . وعنه عليه السلام لفتح بن يزيد الجرجاني : إنّما قلنا اللطيف ، للخلق اللطيف ولعلمه بالشيء اللطيف ؛ أوَلا ترى - وفّقك اللَّه وثبّتك - إلى أثر صُنعه في النبات اللطيف وغير اللطيف ، وفي الخلق اللطيف من الحيوان الصغار من البعوض والجِرجس ، وما هو أصغر منها ممّا لا يكاد تستبينه العيون ، بل لا يكاد يُستبان لصغره الذكر من الأنثى ، والحدث المولود من القديم . فلمّا رأينا صغر ذلك في لطفه ، واهتدائه للسفاد ، والهرب من الموت ، والجمع لما يُصلحه وما في لُجج البحار ، وما في لحاء الأشجار ، والمفاوز والقفار ، وفهم بعضها عن بعضٍ منطقها ، وما يفهم به أولادها عنها ، ونقلها الغذاء إليها ، ثمَّ تأليف ألوانهاحُمرة مع صُفرة ، وبياض مع حُمرة ، وأنّه ما لا تكاد عيوننا تستبينه لدمامة خلقها لا تراه عيوننا ولا تلمسه أيدينا ، علمنا أنَّ خالق هذا الخلق لطيف ، لَطُفَ بخلق ما سمَّيناه بلا علاج ولا أداة ولا آلة ، وأنَّ كلّ صانع شيءٍ فمن شيءٍ صنع ، واللَّه الخالق اللطيف الجليل خلق وصنع لا من شيءٍ . الكافي : 1 / 118 ح 1 ، عنه الوافي : 1 / 481 ح 393 باب 47 . التوحيد : 185 ح 1 باب 29 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 105 ح 23 باب 11 ، عنهما البحار : 4 / 173 ح 2 باب 2 . قال الصدوق قدس سره : الخبير معناه العالم . والخُبْرُ والخبير في اللغة واحد ، والخُبْرُ
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 40 | الشيخ الصدوق