تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
ولم يولد فيشارك ، « وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدُ » 1 . لا ضدّ له ولا ندّ له « 1 » ولا شبه 2
شرح
قال الصدوق قدس سره : الصمد ، معناه السيِّد ؛ ومن ذهب إلى هذا المعنى ، جاز له أن يقول لم يزل صمداً . ويُقال للسيِّد المُطاع في قومه ، الذي لا يقضون أمراً دونه : « صمد » ، وقد قال الشاعر :علوته بحسامٍ ثمَّ قلت له * خُذها حُذيف فأنت السيّد الصمدوللصمد معنىً ثانٍ ، وهو أنّه المصمود إليه في الحوائج ، يقال : صمدتُ صَمَدَ هذا الأمر ، أي قصدتُ قصدَهُ ؛ ومن ذهب إلى هذا المعنى لم يَجُزْ له أن يقول : لم يزل صمداً ، لأنَّه قد وصفه عزّوجلّ بصفةٍ من صفات فعله ، وهو مصيب أيضاً . والصمد : الذي ليس بجسم ولا جوف له . التوحيد : 197 . وانظر معنى الصمد في الكافي : 1 / 124 ، ومصباح الكفعمي : 329 ، وعدّة الداعي : 319 ، والهداية : 11 . 1 - من سورة الإخلاص 112 : الآية 4 . عن الإمام الصادق عليه السلام : . . . لم يلد فيورث ، ولم يولد فيشارك ، « وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدُ » . الكافي : 1 / 91 ح 2 ، عنه الوافي : 1 / 364 ح 284 باب 33 . التوحيد : 57 ح 15 باب 2 ، عنه البحار : 4 / 286 ح 18 باب 4 . وعنه عليه السلام : الحمدُ للَّه‌الذي لم يلد فيورث ، ولم يولد فيشارك . التوحيد : 48 ح 12 باب 2 . عنه البحار : 3 / 256 ح 2 باب 8 . وعن الإمام الكاظم عليه السلام : . . . لم يلد فيورث ، ولم يولد فيشارك . التوحيد : 76 ح 32 باب 2 ، عنه البحار : 4 / 296 ح 23 باب 4 . وانظر الهداية : 12 الهامش رقم 1 . 2 - عن الإمام الجواد عليه السلام : لا شبه له ولا ضدّ ولا ند . الكافي : 1 / 116 ح 7 ، عنه الوافي :
هامش
( 1 ) تختلف العبارة في غير « د » من بعد قوله « فيشارك » ، ففي ب : « ولم يكن له كفواً أحد ، ولا ندَّ ولا شبه . . . » . وفي ج : « ولم يكن له كفواً ولا ندّاً ولا شبهاً ولا صاحبةً ولا مثلَ . . . » وكذا في ه 1 ، ه 2 إلّاأنّ في الأخيرة « ولا مثلًا . . . ولا شَريكاً » . وفي ه 3 : « ولم يكن له كفؤٌ ولا ندٌّ ولا شبهٌ . . . » . .
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 36 | الشيخ الصدوق