شرح
ماهيَّته ، والإحاطة بكيفيَّته . التوحيد : 89 ح 2 باب 4 ، عنه البحار : 3 / 222 ح 12 باب 6 .
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : اللَّه مشتقّ من إله ، والإله يقتضي مألوهاً ، والاسم غير المسمّى . الكافي : 1 / 87 ح 2 ، عنه الوافي : 1 / 346 ح 270 باب 31 .
وعن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام سُئل عن معنى اللَّه ، فقال : استولى على ما دقَّ وجلَّ . الكافي : 1 / 115 ح 3 ، عنه الوافي : 1 / 470 ح 380 باب 46 ، التوحيد : 230 ح 4 باب 31 ، معاني الأخبار : 4 ح 1 . عنهما البحار : 4 / 181 ح 6 باب 2 ؛ وفي تفسير نور الثقلين : 1 / 12 ح 48 عن التوحيد . تفسير العياشي : 1 / 103 ح 88 ، عنه البحار :
92 / 238 ح 37 باب 29 .
وعن الإمام العسكري عليه السلام قال : اللَّه هو الذي يتألّه إليه عند الحوائج والشدائد كلّ مخلوق ، عند انقطاع الرجاء من كلِّ من هو دونه ، وتقطُّع الأسباب من جميع ما سواه .
التوحيد : 230 ح 5 باب 31 . معاني الأخبار : 4 ح 2 ، عنهما البحار : 4 / 182 ح 7 باب 2 ؛ وانظر التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام : 27 ح 9 ، عنه البحار : 92 / 244 ضمن ح 48 باب 29 .
وقال الصدوق رحمه الله : اللَّه والإله هو المستحق للعبادة ، ولا يحقُّ العبادة إلّاله . وتقول :
لم يزل إلهاً ؛ بمعنى أنَّه يحقّ له العبادة ؛ ولهذا لمّا ضلَّ المشركون فقدَّروا أنَّ العبادة تجب للأصنام سمُّوها آلهة .
وأصله الإلاهة وهي العبادة ؛ ويُقال : أصله الألَهُ ، يُقال : ألهَ الرجلُ يألَهُ إليه ، أي فزع إليه من أمرٍ نزل به ، وألَهَهُ أي أجاره .
ومثاله من الكلام « الإمام » فاجتمعت همزتان في كلمةٍ كثر استعمالهم لها ، واستثقلوها فحذفوا الأصليّة ، لأنَّهم وجدوا فيما بقي دلالة عليها ، فاجتمعت لأمان أولاهما ساكنة فأدغموها في الأخرى ، فصارت لاماً مثقّلة في قولك : اللَّه .