[ القسم الثاني ]
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم « 1 » 1
الحمد للَّهربّ العالمين 2 ، وحده لا شريك له 3
شرح
1 - عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، عن اللَّه عزّوجلّ أنّه قال : كلّ أمر ذي بال لا يذكر بسم اللَّه فيه فهو أبتر .
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : 25 ضمن ح 7 ، عنه الوسائل : 7 / 170 ذيل ح 9032 ، والبحار : 76 / 305 ضمن ح 1 .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام : . . . فقولوا عند افتتاح كلّ أمر صغير أو عظيم : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، أيأستعين على هذا الأمر باللَّه الذي لا يحقّ العبادة لغيره ، المُغيث إذا استُغيث ، المُجيب إذا دُعي ، الرحمن الذي يرحم ببسط الرزق علينا ، الرحيم بنا في أدياننا ودنيانا وآخرتنا . التوحيد : 232 ضمن ح 5 ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : 28 ضمن ح 9 ، عنهما الوسائل : 7 / 169 ح 9029 وح 9030 .
2 - عنالنبيّ صلى الله عليه وآله : كلّ كلام لا يبدأ فيه بالحمد ، فهوأ قطع . عدة الداعي : 260 ، عنه البحار :
93 / 216 ذيل ح 21 .
وعنه صلى الله عليه وآله : ليس شيء أحبّ إلى اللَّه من قول القائل : الحمد للَّه ، ولذلك أثنى به على نفسه .
تفسير الشيخ أبي الفتوح الرازي : 1 / 38 ، عنه جامع أحاديث الشيعة : 15 / 380 ح 1209 .
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : من قال أربع مرّات إذا أصبح : الحمد للَّهربّ العالمين ، فقد أدّى شكر يومه ، ومن قالها إذا أمسى فقد أدّى شكر ليلته . الكافي : 2 / 503 ح 5 ، عنه الوسائل : 7 / 172 ح 9036 .
3 - عن العالم عليه السلام : . . . فأمّا ما فرض على القلب من الإيمان ، فالإقرار والمعرفة والتصديق والتسليم والعقد والرضا بأن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له . . . الكافي : 2 / 39 ذيل
هامش
( 1 ) بزيادة « وبه نتوكّل » ب ، « وبه ثقتي » ه 3 . ولم ترد البسملة في « ه 1 ، ه 2 » .