لا تسمّى ألواحاً ولا أقلاماً ، فاللوّح هو الذكر ، والقلم هو الشيء الذي أحدث اللَّه به الكتابة في اللّوح .
2 - الاعتقاد في العرش :
قال الصدوق : العرش هو جملة جميع الخلق ، وفي وجهٍ آخر هو العلم . وقال المفيد : عرش اللَّه تعالى هو ملكه .
3 - الاعتقاد في العقبات :
قال الصدوق : إنّ اسم كلّ عقبة على حدة ، فرض أو أمر أو نهي ، فإن كان قصَّر في فرض ، فإنّه يُحبس عندها وطولب بحقّ اللَّه فيها . . . فلايزال يُدفع من عقبة إلى عقبة . وقال المفيد : المراد بالعقبات الأعمال والمساءلة عنها ، وجعل الوصف لما يلحق الإنسان في تخلّصه من التقصير كالعقبة .
4 - الإعتقاد في كيفية نزول الوحي :
قال الصدوق : اعتقادنا في ذلك أنَّ بين عيني إسرافيل لوحاً ، فإذا أراد اللَّه تعالى أن يتكلّم بالوحي ضرب اللوح جبين إسرافيل . . . وقال المفيد : هذا من شواذّ الحديث ، وأصل الوحي هو الكلام الخفي ، ثمَّ قد يُطلق على كلِّ شيءٍ قصد به إفهام المُخاطب على السرّ له عن غيره ، وإذا أضيف إلى اللَّه كان فيما يخصّ به الرُسل .
وعلَّق آية اللَّه الصافي على كلّ ذلك
وقال في المورد الأوّل : ما قاله الصدوق من هذه الجهة قابل للمناقشة .
وقال في المورد الثاني : لا يجب الاعتقاد بهذه المعاني ، ولا يحصل اليقين والاعتقاد لكلِّ أحدٍ بأخبار الآحاد .
وعلّق على المورد الثالث بقوله : لكلٍّ استظهاره ، واستظهار المُفيد لطيف في حدّ نفسه ، واستظهار الصدوق لا يُرجَّح عليه .
وقال في المورد الرابع : ما قاله المُفيد أكثر قبولًا ومتانةً ممّا قاله الصدوق .
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة المقدمة 180
مساهمون: الشيخ الصدوق
صالمقدمة ١٨٠