محصَّلٍ للقضاء .
4 - الفطرة :
استظهر المفيد أنَّ الصدوق عبّر عن إرادة التوحيد من الناس بالإرادة التكوينية .
5 - النفوس والأرواح :
ناقش المفيدُ الصدوقَ في خلق الأرواح قبل الأجسام ، ونسبه إلى القائلين بالتناسخ والحشوية ! وفسَّر المفيد حديث الأرواح بالملآئكة .
وأمّا مسألة بقاء الأرواح ، فقد قال الصدوق إنّها خلقت للبقاء ولم تخلق للفناء ، مستدلًاّ بقول الرسول صلى الله عليه وآله ، وردَّ المفيد ذلك وقال : إنَّ عبارة الصدوق مذمومة ولفظه يضّاد آية « كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ » .
6 - الموت :
اعترض المفيد على الصدوق في باب الاعتقاد بالموت فقال : ترجم الباب بالموت وذكر غيره ، وقد كان ينبغي أن يذكر حقيقة الموت ، أو يترجم الباب بمآل الموت وعاقبة الأموات .
7 - الاعتقاد بالعصمة :
قال الصدوق : اعتقادنا في الأنبياء والأئمة أنّهم معصومون ، موصوفون بالكمال والعلم من أوائل أمورهم وأواخرها ، فمن نفى عنهم ذلك فقد جهلهم .
فأمّا الوصف لهم بالكمال في كلّ أحوالهم فإنّ المقطوع به كمالهم في جميع أحوالهم التي كانوا فيها حججاً للَّهتعالى على خلقه .
وقد علّق آية اللَّه العظمى الصافي على كلِّ ذلك
فقال في المورد الأوّل : هذا الاستدراك على الصدوق - كما يبدو - غير موجَّه ، لأنَّ الظاهر من وصف الروح حدوثها ومخلوقيتها ، لا أنَّه لم يلتفت أنَّ الإضافة تكريميّة وتشريفيّة .
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة المقدمة 178
مساهمون: الشيخ الصدوق
صالمقدمة ١٧٨