يكونوا محبوبين في العناية الأولى من اللَّه تعالى ، فما أحبهم رسوله إذ محبته عين محبة اللَّه تعالى في صورة التفصيل بعد كونها في الأجمال ، والأربعة المذكورة في الآية : عليٌ وفاطمة وإبناهما خُصُّوا بالذكر ، ولم يُحرِّض النبي أمته على محبّة غيرهم كتحريضه على محبّة هؤلاء ، وأولادهم السالكون سبيلهم التابعون لهُداهم ، هُم في حكمهم في وجوب المودة فيهم ، وكذا حرّض النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الإحسان إليهم ونهى عن ظلمهم وإيذائهم .
مصادر العامة :
إحقاق الحق ج 3 ص 2 - 23 : 533 ، ج 9 ص 92 - 101 ، ج 14 ص 106 - 115 وج 18 ص 338 - 336 ، 538 .
تفسير « الكشف والبيان » للثعلبي .
المودة لآل محمد ( ص ) فريضة واجبة في القرآن — صفحة 9
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٩