يا راكباً قف بالمحصّب من منى * واهتف بساكن خيفها والناهضِ
إن كان رفضاً حبّ آل محمدٍ * فليشهد الثقلان أنّي رافضي
وقال بعض العارفين :
ثمرة مودة أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقرابته عائدة إلى أنفسهم لكونها سبب نجاتهم كما قال تعالى : « قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ » إذاً المودة تقتضي المناسبة الروحانية المستلزمة لإجتماعهم في الحشر كما في حديث : « المرء مع من أحبّ » ولا يمكن لمن تكدّر روحه وبعدُت عنهم مرتبته أن يُحبّهم بالحقيقة وبصميم القلب ، ولا يمكن لمن تنوَّر روحه أن لا يُحبهم لكونهم مخلوقين من طينة أهل البيت النبوة ومعادن الولاية والفتوة ولا يُحبهم إلّا من يُحب اللَّه ورسوله ، ولو لم