قال صلى الله عليه وآله وسلم : فاطمة بضعةٌ مني يؤذيني ما يؤذيها ، وثبت بالنقل المتواتر عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يحبّ علياً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وإذا ثبت ذلك وجب على كلّ الأمة مثله لقوله تعالى : « وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ » ولقوله تعالى : « فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ » وقوله : « قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ » ولقوله سبحانه : « لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ » .
الثالث : إنّ الدعاء للآل مَنصبٌ عظيم ، ولذلك جعل هذا الدعاء خاتمة التشهد في الصلاة وهو قوله : « اللهمّ صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ « 1 » ، وارحم محمداً وآل محمد » وهذا التعظيم لم يوجد في حقِّ غير الآل فكلّ ذلك يدلُّ على أنّ حُبّ آل محمد واجبٌ .
هامش
( 1 ) راجع كتب المذاهب الأربعة في تشهد الصلاة .