الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى » فمن ظَلمنا فعليه لعنة اللَّه ، ويقول :
« النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ » ومَن كنت مولاه فعليٌ مولاه ، فمن والى غيره وغير ذريّته فعليه لعنة اللَّه ، وأشهدكم أنا وعلي أبوا المؤمنين فمن سبّ أحدنا فعليه لعنة اللَّه ، فلما خرجوا قال عمر : يا أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم ما أكّدَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بغدير خم ، ولا غيره أشد من تأكيده في يومنا هذا !
قال حسان بن الأرت : كان ذلك قبل وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بتسعة عشر يوماً .
رواه في مكيال المكارم : ( ج 1 ص 367 ح 762 ) .
المودة لآل محمد ( ص ) فريضة واجبة في القرآن — صفحة 32
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٢