وقال الفخر الرازي في « تفسيره الكبير » : ( ج 27 ص 166 ط مصر التزام عبد الرحمن محمد ) في ذيل تفسير آية المودة بعد الرواية المتقدّمة عن صاحب الكشاف ما لفظه : فثبت أنّ هؤلاء الأربعة أقارب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وإذا ثبت هذا وجب أن يكونوا مخصوصين بمزيد التعظيم ، وقال ويدل عليه وجوه :
الأوّل : قوله تعالى : « إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى » ووجه الإستدلال به ما سبق ، يعني به ما تقدّم قبل ذلك من أنّ آل محمد عليهم السلام هم الذين يؤول أمرهم إليه ، فكلّ من كان أمرهم إليه أشدُّ وأكمل كانوا هم الآل ، ولا شك أن فاطمة وعلياً والحسن والحسين عليهم السلام كان التعلّق بينهم وبين رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أشدُّ التعلّقات ، وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر ، فوجب أن يكونوا هم الآل .
الثاني : لا شك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يحبّ فاطمة عليها السلام ،
المودة لآل محمد ( ص ) فريضة واجبة في القرآن — صفحة 11
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١١