تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
وَرَسُولٌ مُّبِينٌ » ( الزخرف : 29 ) المراد بالحق هنا القرآن كما ذكره أكثر المفسّرين . 14 - « فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ » ( الدخان : 58 ) . 15 - هذه الآية تبيّن معنى الآية المكرّرة في سورة القمر « وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ » وتفيد الآية أنّ الرسول هو السبب الوحيد لتيسير القرآن . 16 - « يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً » ( النساء : 174 ) المراد بالبرهان رسول اللَّه ، والمراد بالنور كتابه . 17 - « إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ » ( النساء : 105 ) تفيد الآية أنّ إختلاف الناس لعدم الأخذ بكلام الرسول ، لما يعرف من كتاب اللَّه بما أراه اللَّه ، والناس لا يعرفونه . ولهذا يجب الأخذ بهُداه صلى الله عليه وآله وسلم . 18 - « قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ » ( المائدة : 15 ) المراد بالنور هنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تبيّن تلك الآيات عدم