فكما إنّ الكتاب مُنزه عن كلّ باطل ، فأهل البيت عليهم السلام كذلك .
3 - لأنّه جعل التمسّك بهم مانعاً من الضلال كالكتاب ، ومن كان جائزاً عليه الضلال لا يكون مانعاً منه .
4 - لأنّه صلى الله عليه وآله وسلم صرّح بعدم الافتراق بين الكتاب والعترة ، أي فإنّهم لا يخالفونه في وقتٍ من الأوقات .
5 - لأنّه صرّح في بعض طرقه بقوله : « هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض » وهذا تخصيصٌ بعد تعميم .
6 - لأنّه صلى الله عليه وآله وسلم دعا لعلي عليه السلام كما في بعض ألفاظه قائلًا : « اللهمّ أدر الحقّ معه حيث كان » .
7 - لأنّه صلى الله عليه وآله وسلم قال كما في بعض ألفاظ الحديث « ناصرهما لي ناصر وخاذلهما لي خاذلٍ وليّهما لي وليّ وعدوّهما لي عدو » فجعلهما كنفسه في العصمة .
8 - لأنّه صلى الله عليه وآله وسلم قال كما في بعض ألفاظه في حقّ أهل البيت « وأنّهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يُدخلوكم في باب ضلالة » .
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 107
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٠٧