وغيره ،
وأما قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « كلّهم تجتمع عليه الأمة » في رواية عن جابر بن سمرة :
فمراده صلى الله عليه وآله وسلم أن الأمة تجتمع على الإقرار بإمامة كلّهم وقت ظهور قائمهم المهدي رضي الله عنه » .
إنتهى كلام القندوزي رضي الله عنه .
قال الأربلي في « كشف الغمة » ( 1 / 58 ) على ما نقله في « علم اليقين » ( 1 / 414 - 415 ) ولا يقدح في ذلك كونهم - صلوات اللَّه عليهم - منعوا من الخلافة ، وعزلوا عن المنصب الذي اختارهم اللَّه له ، وإستبدّ به دونهم ، إذ لم يقدح في نبوة الأنبياء تكذيب مَن كذبهم ، ولا وقع الشك فيهم لإنحراف من انحرف عنهم ، ولا شوه وجوه محاسنهم تقبيح من قبَّحها ، ولا نقص شرفهم خلاف مَن عاندهم ونصب لهم العداوة وجاهرهم بالعصيان .
بين ذلك الشيخ المظفر في « دلائل الصدق » ( 2 /
الأئمة بعد رسول الله ( ص ) إثنا عشر إماما — صفحة 48
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٨