علمه وعلوم الأنبياء عليهم السلام قبله ، وهل رأينا في العادات مَن ظهر عنه مثل ما ظهر على محمد بن علي وجعفر بن محمد عليهما السلام من غير أن يتعلّموا ذلك من أحدٍ من الناس ؟ » .
راجع علم اليقين : 1 / 413 - 414 .
وقال الفيض الكاشاني قدس سره ( علم اليقين : ص 413 ) :
وقد استفاض هذا النقل وأمثاله في كتب العامة ، وأما عندنا فقد بلغ حدّ التواتر بنصوص واضحة جليّة مفصّلة لا شك فيها ، وقد نصّ كلٌ منهم ، صلوات اللَّه عليهم ، على لاحقه ، وأخبر أصحابه بإمامته وصفته واسمه وقد ثبتت طهارتهم وصدقهم جميعاً عند معتبري أهل الإسلام كافة ، وهذا أوّل الدلائل على حجّتهم دون غيرهم ممّن اختلف في فضله وحاله ، وكذلك عصمتهم ثابتة عندنا وولايتهم للَّه ، وشرفهم وفضلهم وحجيتهم معلومة من
الأئمة بعد رسول الله ( ص ) إثنا عشر إماما — صفحة 45
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٥