488 - 495 ) نذكره ملخّصاً : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان .
فإن المراد به حَصر الإمامة الشرعية في قريش ما دام الناس لا السلطة الظاهرية ضرورة حصولها لغير قريش في أكثر الأوقات فيكون قرينة على أنّ المراد من الحديث الأوّل حَصر الخلفاء الشرعيين في اثني عشر وهو لايتمّ إلّا على مذهبنا » .
وقال أيضاً : « وإنهم خلفاء بالنصّ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم كعدّة نقباء بني إسرائيل ، فإن نقباءهم خلفاء بالنصّ لقوله تعالى : « وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً » ( المائدة : 12 ) مع أنْ سؤال الصحابة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما هو عن خلفائه بالنصّ لا بتأمير الناس أو بالتغلّب إذ لا يهم الصحابة السؤال عن ذلك لأن تأمير الناس وتغلّب السلاطين لا يبتني عادةً على الدين حتى
الأئمة بعد رسول الله ( ص ) إثنا عشر إماما — صفحة 49
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٩