تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العياشي — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
أتدري ما يعنى ميتا ؟ قال : قلت جعلت فداك لا قال : الميت الذي لا يعرف شيئا فأحييناه بهذا الامر ، وجعلنا له نورا يمشى به في الناس ، قال : اماما يأتم به ، قال : " كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها " قال : كمثل هذا الخلق الذي لا يعرفون الامام . ( 1 ) 90 - وفى رواية أخرى عن بريد العجلي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله " أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به في الناس " قال : الميت الذي لا يعرف هذا الشأن ، يعنى هذا الامر " وجعلنا له نورا " اماما يأتم به يعنى علي بن أبي طالب ، قلت : فقوله : " كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها " فقال بيده هكذا هذا الخلق الذي لا يعرفون شيئا . ( 2 ) 91 - عن صفوان عن ابن سنان قال : سمعته يقول : أنتم أحق الناس بالورع ، عودوا المرضى وشيعوا الجنايز ، ان الناس ذهبوا كذا وكذا وذهبتم حيث ذهب الله ، الله أعلم حيث يجعل رسالته . ( 3 ) 92 - عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما انتصر الله من ظالم الا بظالم وذلك قول الله " وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون " ( 4 ) 93 - عن أبي جميلة عن عبد الله بن جعفر عليه السلام عن أخيه قال : ان للقلب تلجلجا في الجوف يطلب الحق ، فإذا أصابه اطمأن به ، وقرأ " ومن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء " . ( 5 ) 94 - عن سليمان بن خالد قال : قد سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن الله إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة بيضاء ، وفتح مسامع قلبه ، ووكل به ملكا يسدده ، وإذا أراد بعبد سوءا نكت في قلبه نكتة سوداء وشد عليه مسامع قلبه ، ووكل به شيطانا يضله
هامش
( 1 ) البحار ج 9 : 76 . البرهان ج 1 : 552 . ( 2 ) البحار ج 9 : 76 . البرهان ج 1 : 552 . ( 3 ) البرهان ج 1 : 552 . ( 4 ) البرهان ج 1 : 552 . ( 5 ) البرهان ج 1 : 553 . البحار ج 15 ( ج 2 ) : 38 .