العامّة والخاصّة عن أمير المؤمنين عليه السلام وأخباره بالغيب بتعليم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن جبرئيل عليه السلام عن اللَّه جلّ جلاله ، وكانت من جملة الفضائل النفسانية ، ولمتحصل لأحدٍ من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من ذلك .
فمن ذلك :
قوله لطلحة والزبير لَمْا استأذناه في الخروج إلى العمرة : لا واللَّه ما يريدان العمرة ، وإنما يريدان البصرة ، وإن اللَّه تعالى سيردّ كيدهما ويُظفرني بهما ، وكان الأمر كما قال :
كشف اليقين للعلامة - المبحث الثالث 75 - 83 .
الإرشاد للمفيد : 131 ، تذكرة الخواص لابن الجوزي .
ومن ذلك :
قوله عليه السلام وقد جلس لأخذ البيعة : يأتيكم من قبل الكوفة ألف رجل ، لا يزيدون واحداً ولا ينقصون واحداً ، يبايعوني على الموت .
قال ابن عباس : فجزعت لذلك ، وحسبت أن ينقص القوم عن العدد أو يزيدوا عليه ، فلم أزل مهموماً ، فجعلت أحصيهم ، فإستوفيت تسع مائة وتسعة وتسعين رجلًا ، ثم انقطع مجيء القوم ، فبينما أنا مفكّر في ذلك إذ رأيتُ شخصاً قد أقبل ، فإذا هو أويس القرنيّ تمام العدد .
الإرشاد للمفيد : 166 .
ومن ذلك إخباره بقتل ذي الثَدية ، من الخوارج ، فلما قُتلوا جعل يطلبه بين القتلى ويقول : واللَّه ما كذبت ولا كُذبت ، حتى وجده
إخبار أئمة أهل البيت ( ع ) بالغيب — صفحة 9
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٩