قال الإمام الرضا عليه السلام :
لا تقبلوا علينا خلاف القرآن ، فإنا إن تحدّثنا حدّثنا بموافقة القرآن وموافقة السُنّة ، انا عن اللَّه وعن رسوله تُحدِّث ، ولا نقول قال :
فلان وفلان ، فإذا أتاكم مَن يحدِّثكم بخلاف ذلك فرُدُّوه ، إن كلامنا حقيقة ، وإن عليه لنوراً ، فما لا حقيقة له ولانور عليه ، فذلك قول الشيطان .
قال الإمام الصادق عليه السلام :
« عجباً للناس يقولون : أخذوا علمهم كلّه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فعملوا به وإهتدوا ، ويرون أنا أهل البيت لم نأخذ علمه ، ولم نهتدِ به ، وعن أهله وذريّته في منازلنا أنزل الوحي . ومن عندنا خرج العلم إلى الناس ، أفتراهم علموا وإهتدوا وجهلنا وضَللنا ؟ ! » .
وقد أخذ أهل البيت علوم الكتاب والسنّة وفهموها ووعوها عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تماماً كما أخذها ووَعاها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن جبرائيل ، وكما وَعاها جبرائيل عن اللَّه جلّ جلاله .
ونِعم ما قاله الشاعر :
إذا شئت أن تبغي لنفسك مذهباً * يُنَجيّك يوم البعث من لهب النار
فدَع عنك قول الشافعي ومالك * وأحمد والمروي عن كعب أحبار
وَوالِ أناساً نَقلهم وحديثهم * روى جدّنا عن جبرئيل عن الباري
فقد أخذ علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأخذ الحسنان عن أبيهما ،