ومن ذلك :
إخباره بأن الحجاج يقتل كميل بن زياد ، وكان الأمر كذلك .
الإرشاد للمفيد : 172 ، وشرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد :
17 / 149 .
ومن ذلك : إخباره بقتل قنبر ، وكان الحجاج قال يوماً : أحبُّ أن أصيب رجلًا من أصحاب أبي تراب ، فأتقَرَّب إلى اللَّه تعالى بدمه .
فقيل له : ما نعلم أحداً كان أطول صحبةً لأبي تراب من قنبر مولاه ، فأحضره وقال : إبرأ من دينه ، وقال : فإذا برئت من دينه ، تدُلني على دينٍ أفضل منه ؟ !
قال : إنّي قاتلك ، فإختر أي قتلةٍ أحبُّ إليك .
قال : قد صيَّرتُ ذلك إليك .
قال : ولمَ ؟
قال : لأنّك لا تقتلني قتلةً إلّا قتلتك مثلها ، وبهذا أخبرني أمير المؤمنين عليه السلام أنّ منيّتي تكون ذبحاً ظُلماً بغير حقٍّ ، فأمر به فذُبح .
الإرشاد للمفيد : 173 نقلًا باختصار عن « مناقب مرتضوي » :
251 ط بمبيء ، عن إحقاق الحق : ج 8 / 162 .
ومن ذلك :
أنّ رجلًا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّي مررتُ بوادي القرى ، فرأيت خالد بن عرفطة قد مات بها ، فإستغفر له .
إخبار أئمة أهل البيت ( ع ) بالغيب — صفحة 12
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٢