روى العلّامة توفيق أبو عَلم في « أهل البيت » « 1 » قال : وقد روى ابن عبد ربّه في العقد الفريد :
قيل لعليّ بن الحسين عليهما السلام : ما كان أقلّ ولد أبيك ؟ العجَبَ كيف وُلِدتُ له ؟
كأن يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة ، فمتى كان يتفرّغ للنسآء !
صلاة التقيّة صلاة خلف المخالف
الحديث الأوّل « 2 » : روي الشيخ الثقة أحمد بن محمّد البرقي رحمه الله :
عن صفوان الجمال قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : انّ عندنا مُصَلّى لانصلّي فيه واهلُه نُصاب وإمامهم مخالف افأءْتَمُ به ؟ قال : لا ، فقلت : انْ قَرَأ اقرأ خلفه ؟
قال : نعم ، قلت : فان نفدت السورة قبل ان يَفرَغ ؟ قال : سبِّح اللَّه وكبّر ، إنّما هو بمنزلة القنوت وكبِّر وهلِّل .
الحديث الثاني « 3 » : وبالاسناد عن المعليّ بن خنيس قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : يامُعلى اكتم أمرَنا ولاتذعْهُ ، فانّه مَن كتم أمرنا ولم يُذعهِ اعزَهُ اللَّه في الدنيا وجعله نوراً بين عينيه في الآخرة يقوده إلى الجنّة ، يامُعلى مَن اذاعَ حديثنا وأمرنا ولم يكتمها اذّلَهُ اللَّه في الدنيا ، ونزَعَ النور من بين عينيه في الآخرة وجعله ظُلمَةً تقوده إلى النار ، يامُعَلّى ان التقية ديني ودين آبائي ، ولادين لمن لا تقية له ، يا مُعَلى ان اللَّه يحبّ ان يُعبَد في السِرّ كما تحبّ ان يُعبَد في العلانية ، يامُعَلى ان المذيع لِامرنا كالجاحد به .
هامش
( 1 ) أهل البيت ص 451 ط السعادة بالقاهرة .
( 2 ) المحاسن ح 47 ص 326 .
( 3 ) المحاسن ح 286 ص 255 .