11 - الحافظ سليمان بن طرخان التيمي ، صلّى أربعين سنّة صلاة الصبح والعشآء بوضوء واحد .
12 - أبو خالد يزيد بن هارون الحافظ ، صلّى نيفاً وأربعين سنة صلاة الصبح بوضوء العشاء .
13 - عبد الواحد بن زيد ، صلّى الغداة بوضوء العشاء أربعين سنة .
على انّ ثبوت السُنّة عند القوم لا يستلزم فعل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فحسب ، بل : هي تثبت فعل أيّ أحد سنَّ سُنّةً من أفراد الأمّة ، فليكن أمير المؤمنين عليه السلام أوّل مَنْ سَنَّ صلاة ألف ركعة في اليوم والليلة ، كما نَصّ الباجي والسيوطي والسكتواري وغيرهم على انّ أوّل مَن سَنّ التراويح عمر بن الخطاب رضي الله عنه أربع عشرة وعلى أنّ أوّل من جمع الناس على التراويح عمر وعلى انّ اقامةالنوافل بالجماعات في شهر رمضان من محدثات عمر رضي الله عنه وأنّها بدعة حسنة ، وعلى انّ اوّل من جلد في الخمر ثمانين عمر وأمثال ذلك بكثير ممّا سنّة عمر بن الخطَّاب وصيَّر بدعةً حسنة وسُنّةً مُتّبعةً . . . . . الخ .
وهلا صَحّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من قوله : عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين المهديّين ؟ أوضحّ ذلك غير انَّ بينه وبين عليّ أمير المؤمنين حجزٌ وحددٌ يخصَّانه بغيره ؟ ولدفع مزعمة ابن تيميّة هذه ومن لفّ لفّه الفّ الشيخ محمّد عبد الحيّ الحنفي رسالة أسماها ب « إقامة الحجّة على أن الاكثار في التَعُّبد ليس ببدعة » وذكر جَماعة من الصَحابة والتابعين الذين اجتهدوا في العبادة وصرفوا فيها أعمارهم ، والرَّسالة فيها فوائد جمة ، قال قي ص 18 : خلاصة المرام في هذا المقام وهو الذي اختاره تبعاً للعلماء الكرام : انّ قيام اللّيل كلّه ، وقرآئة القرآن في يوم ليلة مرّة وليلة مرّة أو مرّات ، وأداء ألف ركعة أو أزيد من ذلك ، ونحو من ذلك من
أبواب الجنان في الصلوات ( الحوائج ) — صفحة 258
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٥٨