الحديث الثالث « 1 » : وبالاسناد عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
لاخير فيمن لا تقيّة له ، ولاإيمان لِمَن لاتقيّة له .
الحديث الرابع : عن عبد اللَّه بن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : اتقوا اللَّه على دينكم ، واحجبُوا بالتقية فانّه لا إيمان لمن لا تقيّة له ، إنّما انتمُ فيى الناس كالنحل في الطير ، لو انّ الطير تعلم ما في جَوف النحل ما بقي فيها شيء إلّاأكلته ، ولو أن الناس عَلِمُوا ما في اجرْافكم انّكم تُحبُّونا أهلَ البيت لأكلوُكُم بألسنتهم ولنحلوكم في السرِّ والعلانية ، رحم اللَّه عبداً منكم كان على ولايتنا « 2 » .
الحديث الخامس « 3 » : عن أبي عمر العجمي قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : يابا عمر تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقيّة له ، والتقيّة في كلّ شيء إلّافي شرب النبيذ والمسَح على الخُفيّن .
الحديث السادس « 4 » : عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كُلّما تقارَبَ هذا الأمر كانَ أشدّ للتقيّة .
الحديث السابع « 5 » :
وصية الامام للشيعة بالتأكيد على التقيّة
الشيخ في مجالسه قال « 6 » : عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول :
هامش
( 1 ) المحاسن ح 299 ص 257 .
( 2 ) المحاسن للبرقي ح 255 - 259 .
( 3 ) المحاسن : ح 2 309 / 259 .
( 4 ) المحاسن : ح 311 / 259 .
( 5 ) روضة الكافي : ج 1 ص 1 - 8 .
( 6 ) الحجة للبحراني ص 111 فصل 35 .