ثم دَوّر فيها يده اليُمنى ثم قال : « نحن صراطه المستقيم فاتَّبعوه ولاتتَبِعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله يميناً وشمالًا ، ثم خط بيده « 1 » » .
( ج )
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث قال : قال : أمير المؤمنين عليه السلام :
« إن اللَّه تبارك وتعالى لو شاء لعرّف العباد نفسه ، ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله والوَجه الذي يُؤتى منه ، فمن عَدَل عن ولايتنا ، أو فَضّل علينا غيرنا فإنّهم عن الصراط لناكبون - الحديث « 2 » » .
( د )
عن الإمام العسكري عليه السلام :
« الصراط المستقيم صراطان : صراطٌ في الدنيا وصراطٌ في الآخرة ، فأما الصراط المستقيم في الدنيا فهو ماقصر عن الغلّو وأرتفع عن التقصير ، وأستقام فلم يعدل إلى شيء من الباطل ، وأما الصراط في الآخرة فهو طريق المؤمنين إلى الجنة الذي هو مستقيم ، لا يعدلون عن الجنّة إلى النار وإلى غير النار سوى الجنّة « 3 » » .
( ه )
عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألته عن قول اللَّه عزّ وجلّ : « قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ » « 4 » قال : « واللَّه عليٌّ عليه السلام ، وهو واللَّه الميزان
هامش
( 1 ) تفسير فرات : ص 44 ، وعنه البحار : ج 24 ص 15 ح 16 .
( 2 ) الكافي : ج 1 ص 184 باب معرفة الإمام .
( 3 ) عن البحار : ج 8 ص 70 .
( 4 ) سورة الحجر : 41 .