تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
لقوله : « إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ » الآية ، واصلاح الزوجات لقوله : « فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ » فكان عليّ عليه السلام في هذه النِعم في أعلا ذراها « 1 » . ( 27 ) ذكر العلامة أحمد الرحماني الهمداني حفظه اللَّه في كتابه « الأمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام » في الفصل الثاني « حقيقة الصراط ومنزلة عليّ وأولاده المعصومين » عنده فقال : ( أ ) عن المفضل بن عمر قال : سَألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الصراط ، فقال : هو الطريق إلى معرفة اللَّه عزّ وجلّ ، وهما صراطان : صراطٌ في الدنيا وصراطٌ في الآخرة ، فأما الصراط الذي في الدنيا فهو الإمام المفروض الطاعة ، مَن عَرفَهُ في الدنيا وأقتدى بهداه مَر على الصراط الذي هو جسر جهنّم في الآخرة ، ومَن لم يعرفه في الدنيا زَلَّت قدمه عن الصراط في الآخرة فتردّى في نار جَهَنّم « 2 » . ( ب ) وبالإسناد عن أبي مالك الأسدي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام أسأله عن قول اللَّه تعالى : « وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ » إلى آخر الآية ، قال : فبَسَط أبو جعفر عليه السلام يده اليُسرى
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : ج 3 ص 73 و 74 . ( 2 ) معاني الأخبار : 13 و 14 وعنه البحار : ج 8 ص 66 وج 24 ص 11 ح 3 .