المستقيم ، وإنّه الذي يسأل اللَّه عن ولايته يوم القيامة » « 1 » .
( 28 )
روى الفيض الكاشاني رحمه الله في تفسيره « الصافي » « 2 » عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال :
« لكلّ كتابٍ صفوة وصفوة هذا الكتاب حروف التهجّي » .
ومن الأسرار الغريبة في هذه المقطّعات أنّها تصير بعد التركيب وحذف المكرّرات : « عليٌ صِراطُ حَقٍ نُمسكُه » أو « صراطُ عليّ حقٌّ نُمسكُه » .
( 29 )
في « تهذيب الأحكام » في الدعاء المنقول بعد صلاة عيد الغدير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام :
« رَبنا آمَنّا وأتَبعنا مَولانا وولّينا وهادينا وداعينا وداعي الأنام وصراطك المستقيم وحُجتك وسبيلك الداعي إليك على بصيرةٍ هو ومن أتَّبعَهُ وسبحان اللَّه عما يُشركون بولايته وبما يُلحِدون باتخاذ الولائج دونه ، فاشهد يا إلهي أنّه الإمام الهادي المُرشد الرشيد عليّ أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك ، فقلت : « وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ » لا أشركه أماماً ولاأتخذ من دونه وليجةً » « 3 » .
هامش
( 1 ) رواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 1 ص 59 .
( 2 ) تفسير الصافي : ج 1 ص 78 ط الحروفي .
( 3 ) تفسير نور الثقلين : ج 4 ص 592 ح 5 .