تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم هَيّأ أصحابه عنده إذ قال وأشار بيده إلى عليّ : « هذا صراطٌ مستقيم فأتبعوه » الآية ، فقال النبيّ « كفاك ياعَدَويّ » . ( 24 ) وروي أيضاً عن ابن عباس كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يحكم وعليّ بين يديه مقابلته ورجل عن يمينه ورجلٌ عن شماله فقال : « اليمين والشمال مضلّةً والطريق المستوي الجادة ، ثم أشار بيده : وإنّ هذا صراطُ عليّ مستقيم فاتَّبعوه » . ( 25 ) وروى عن الحسن قال : خرج ابن مسعود فوعظ الناس ، فقام إليه رجلٌ فقال : يا أبا عبد الرحمن أين الصراط المستقيم ؟ فقال : الصراط المستقيم طرفَهُ في الجنّة وناحيته عند محمّد وعليّ وحافتاه دعاة ، فمن استقامت له الجادة أتى محمّد ومَن زاغ عن الجادة تبع الدعاة . ( 26 ) وروى عن الثمالي : عن أبي جعفر عليه السلام : « « فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ » قال : إنّك على ولاية عليّ عليه السلام وهو الصراط المستقيم » . ويعني ذلك : أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام الصراط إلى اللَّه ، كما يقال : فلان باب السلطان إذا كان يوصل به إلى السلطان ، ثم إنّ الصراط هو الذي عليه عليّ ، يدلّك وضوحاً على ذلك قوله : « صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ » يعني نعمة الإسلام لقوله : « وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ » ، والعلم : « وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ » ، والذرَّية الطيّبة