( 30 )
عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« أتاني جبرئيل عليه السلام فقال أُبشّرك يامحمّد بما تجوز على الصراط ؟ قال :
قلت : بلى ، قال : تجوز بنور اللَّه ، ويجوز عليّ بنورك ، ونورك من نور اللَّه ، وتجوز أمتك بنور عليّ ، ونور عليّ من نورك ، « وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ » » .
( 31 )
عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« إذا كان يوم القيامة ونُصِبَ الصراط على جَهنّم لم يجز عليه إلّامن كان معه جَوازٌ فيه ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وذلك قوله : « وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ » « 1 » » « 2 » .
( 32 )
ويؤيّده ما رواه الخوارزمي في مناقبه « 3 » : من طريق العامة عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إذا كان يوم القيامة أقام اللَّه عزّ وجلّ جبرئيل ومحمّداً على الصراط فلا يجوز أَحدٌ إلّامَن كان معه براءة من عليّ بن أبي طالب عليه السلام » .
( 33 )
ويؤيّد ذلك أيضاً ما أخرجه الحاكمي عن عليّ عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) سورة الصافات : 24 .
( 2 ) البحار : ج 8 ص 68 .
( 3 ) مناقب الخورزمي : ص 229 وفي ط أخرى : 253 .