« ليَردّنَّ علي الحوض رجالٌ ممن صحبني حتى إذا رأيتهم ورفعوا إلى رؤوسهم أختلجوا فلأقولّن : أي رَبّ أصحابي ، فليُقالَنّ لي : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك » ! .
وفي « الجمع بين الصحيحين » أيضاً في الحديث السابع والستين بعد المائتين من المتفق عليه من مسند أبي هريرة من عدة طرق قال : قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم :
« بينا أنا قائم إذا زمرة ، حتى إذا عرفتهم خرج رجلٌ بيني وبينهم فقال :
هَلُمّوا ، فقلت : إلى أين ؟ قال : إلى النار واللَّه ! قلت : ما شأنهم ؟ قال : أنّهم أرتَدُّوا بعدك على أدبارهم القهقرى ، ثم إذا زمرة ، حتى إذا عرفتهم خرج رجلٌ بيني وبينهم ، فقال : هَلُمّوا قلت : إلى أين ؟ فقال : إلى النار واللَّه ، قلت :
ما شأنهم ؟ قال : أرتَدّوا بعدك على أدبارهم القهقرى ، فلا أرى يخلص منهم إلّا مثل هَمل النعم ! » .
وروَوا نحو ذلك من عدة طرق في مُسند أسماء بنت أبي بكر ، ومن عدة طرق في مسند أم سلمة ، ومن عدة طرق في مسند سعيد بن المسيّب ، كلّ ذلك في « الجمع بين الصحيحين » .
وفي « الجمع بين الصحيحين » أيضاً في مسند عبد اللَّه بن مسعود قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « أنا فرطكم على الحوض ، وليعرفنّ إليّ رجالٌ منكم حتى إذا هويت لأناولهم اختلجوا دوني فأقول : أي رَبِّ أصحابي ، فيقال : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك » .
وروي نحو بذلك في مسند حذيفة بن اليمان في الحديث السابع من المتّفق عليه ، في « الجمع بين الصحيحين » للحميدي في مسند أبي الدرداء في
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 60
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦٠