الآية : « عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ * تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً * تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ * لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ * لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ » الحديث « 1 » .
الآية الثانية :
قوله تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ » « 2 »
عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد اللَّه رضي الله عنه قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة عليه السلام : يابنيّة بأبي أنت وأمّي أرسلي إلى بعلك فادعيه إليّ ، فقالت فاطمة للحسن عليه السلام : انطلق إلى أبيك فقل له : انّ جدّي يدعوك .
فانطلق إليه الحسن فدَعاهُ ، فأقبل أمير المؤمنين عليه السلام حتى دخل على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وفاطمة عنده وهي تقول : واكرباه لكربك ياأباه !
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لاكربَ على أبيك بعد اليوم ، يا فاطمة انّ النبيّ لايُشَقُ عليه الجيب ، ولايُخمَشُ عليه الوجه ، ولايُدعى عليه بالويل ، ولكن قولي كما قال أبوكِ على إبراهيم : « تَدمعُ العين وقد يُوجع القلب ولا نقول مايُسخِطُ الرَبَّ وانَّا بِكَ يا إبراهيم لمحزونون ولو عاش إبراهيم لكان نبيّاً » .
ثمّ قال : يا علي ادن منّي ، فدنا منه ، فقال : ادخل أذنك في فمي ، ففعل ،
هامش
( 1 ) عنه البرهان : 4 / 451 ح 3 ، ورواه في الكافي : 1 / 225 ح 5 ، وعنه البحار : 13 / 225 ح 20 وج 17 / 133 ح 9 ، ورواه الصفار في بصائر الدرجات : 137 / ح 8 ، وعنه البحار : 26 / 185 ح 17 ، تفسير فرات 208 ، أمالي الصدوق : 500 ح 4 ، وعنه البحار : 68 / 80 ح 141 .
( 2 ) سورة البيّنة 98 : 7 .