تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
خَالِدُونَ » « 1 » . ونكتفي بهذه الآيات الثلاث ، ونذكر فضيلة أخرى للصحابي العظيم عمرو بن العاص وما نزل فيه من القرآن ، فقد ذكر عليّ بن إبراهيم رحمه الله في تفسيره لسورة الكوثر قال : دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم المسجد وفيه عمرو بن العاص والحكم بن أبي العاص ، فقال عمرو : يا أبا الأبتر ، وكان الرجل في الجاهلية إذا لم يكن له ولد سُمّي أبترا ، ثمّ قال عمرو : انّي لأَشنَأَ محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم - اي أبغضه - فأنزل اللَّه على رسوله « إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ » - إلى قوله تعالى « إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ » اي مبغضك عمرو بن العاص هو الأبتر ، يعني لادين له ولانسب « 2 » . ونختم بحثنا بما رواه شرف الدين النجفي باسناده عن عبد اللَّه ابن بكر الأرجاني قال : صحبت أبا عبد اللَّه عليه السلام في طريق مكّة إلى المدينة فنزلنا منزلًا يقال له « عسفان » ثمّ مررنا بجبل أسود عن يسار الطريق وحش ، فقلت له : يا بن رسول اللَّه ماأوحشَ هذا الجبل ؟ ما رأيت في الطريق مثل هذا ، فقال لي : يا بن بكر أتدري أيّ جبل هذا ؟
هامش
( 1 ) تأويل الآيات : ج 2 ص 96 ح 87 ، عنه في البحار : 68 / 104 ح 18 ، والكافي : 1 / 375 ح 3 ، تفسير العياشي : 1 / 138 ح 460 ، غيبة النعماني : 132 ح 14 وأخرجه في تفسير البرهان : 1 / 243 ح 1 ، وفي نور الثقلين : 1 / 231 ح 107 . ( 2 ) تأويل الآيات : ج 2 ص 859 ح 6 ، تفسير القمّي : 741 ، وعنه البحار : 17 / 209 ح 14 ، والبرهان : 4 / 515 ح 3 وكافة تفاسير بلا استثناء - واما العامّة فقد حذفوا من تفاسيرهم مايتعلّق بهذا الصَحابي الجليل . تغطية لسَوأته ورَفعاً لشأنه .
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 373 | سعيد أبو معاش