فقال : يا أخي ألم تسمع قول اللَّه عزّ وجلّ في كتابه : « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ » ؟
قال : بلى ، يا رسول اللَّه .
قال : هُم أنتَ وشيعتك تجيئون غُرّا مُحجّلين شباعاً مروّيين ، الَم تسمع قول اللَّه عزّ وجلّ في كتابه : « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ » ؟
قال : بلى يا رسول اللَّه .
قال : هُم أعداؤك وشيعتهم ، يجيئون يوم القيامة مُسودّة وجوههم ظماءً مظمئين أشقياء مُعَذّبين ، كفاراً منافقين ، ذلك لك ولشيعتك ، وهذا لعدوّك وشيعتهم « 1 » .
هامش
( 1 ) تفسير البرهان : 4 / 490 ح 3 ، حلية الأبرار : 1 / 465 ، عنه البحار : 24 / 263 وج 68 : 64 ح 67 : تأويل الآيات : ج 2 : 50 ص 832 .
وفي رواية الحافظ السيوطي في « الدر المنثور » : ( ج 6 ص 376 ) وغيره من العامّة اكتفوا بذكر صدر الرواية وحذفوا بقيتها ، منهم الحافظ ابن عساكر في « تأريخ دمشق » : ج 2 ص 348 والخوارزمي في « المناقب » : ص 66 والمؤرخ الطبري في تفسيره ( ج 3 ص 146 ) والخوارزمي أيضاً باسناده من طريق الحافظ ابن مردويه عن يزيد بن شراحيل الأنصاري في مناقبه : ص 178 والحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » ( ج 2 ص 357 ح 1126 وط 2 ص 460 - 461 ) وبأسانيد أخرى في الأحاديث : 1127 و 1128 و 1129 ورواه ابن الصباغ المالكي في « الفصول المهمة » ص 193 والمسعودي في « مروج الذهب » ج 2 ص 51 والحافظ الكنجي في « كفاية الطالب » ( ب 62 ص 246 ) والاربلّي في « كشف الغمة » ( ج 1 ص 316 ) والحافظ أبو نعيم في « ما نزل من القرآن في علي عليه السلام » الفصل 21 من كتاب « خصائص الوحي المبين » ص 131 ط 1 ، والحمويني في « فرائد السمطين » ( ج 2 ب 31 ح 131 ص 154 ) .