تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
الباقر عليه السلام : كلّ شيء قوتل عليه أعني شهادة أن لا اله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه فانّ لنا خُمس الخَمسة ، ولايحلّ لأحَدٍ أن يشتري من الخُمس شيئاً حتى يصل الينا حقّنا « 1 » . عن ضريس الكناسي : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام : من أين دخل الناس الزنا ؟ قلت : لا أدري جعلت فداك ، قال : من قبل خمسنا أهل البيت إلّاشيعتنا الأطيبين فانّه محللٌ لهم بميلادهم « 2 » . قال الصادق عليه السلام : على كلّ امرءٍ غَنمَ واكتسَبَ الخمس ممّا أصاب لفاطمة ولمن يلي أمرها من بعدها من ذرّيتها الحجج على الناس فذلك لهم خاصّةً يضعونه حيث شاءوا وحرم عليهم الصدقة حتى الخيّاط يخيّط قميصاً بخمسة دوانيق لنا منه دانق إلّامن أحللناه من شيعتنا لتطيب لهم به الولادة ، انّه ليس من شيءٍ عند اللَّه يوم القيامة أعظم من الزنا انّه يقوم صاحب الخمس فيقول : ياربّ سل هؤلاء بما انتجوا « 3 » . الباقر عليه السلام : أَيُّما ذميّ أشترى من مسلم أرضاً فإنّ عليه الخمس « 4 » . علي بن الحسين عليه السلام : قال ليتامانا وأبناء سبيلنا ومساكيننا « 5 » . أمير المؤمنين عليه السلام : فنحن واللَّه الذين عنى بذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل فينا خاصّة ولم يجعل لنا سهماً في الصدفة نصيباً أكرمه
هامش
( 1 ) تفسير البرهان : 9 / 84 . ( 2 ) تفسير البرهان : 10 / 84 . ( 3 ) تفسير البرهان : 19 / 85 . ( 4 ) تفسير البرهان : 26 / 86 . ( 5 ) تفسير البرهان : 53 / 88 .