تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
5 - وينبغي أن لا ننسى عالم الذَرّ الّذي اخذ اللَّه عَزّ وجَلّ فيه الميثاق على كافة الخلق حين خاطبهم بقوله : « أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ » ومحمّد نبيّكم وعليّ أميركم فقبلها من طاب وطهُر وردّها الخبيثة نفوسهم ، فأورثتهم في دار الدنيا النفاق والبغض لعلي وأهل البيت عليهم السلام . 6 - ومانجم من رفض الخلفاء لآية الخمس التي شرّعها اللَّه عزّ وجلّ في القرآن « وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ » « 1 » وسار على منهاجهم أولياء الأمور إلى يومنا هذا فمن لم يُخرج الخمس من ماله حرم عليه النكاح بمالٍ غير مخمسّ ويكون نتيجة زواجه الولد الحرام ومنه البغض لعليّ وأهل بيته عليهم السلام . فعن الصادق عليه السلام فيقوله تعالى : « وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى » . قال : أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام « 2 » . وعن أبي جعفر عليه السلام في الآية قال : هم قرابة رسول اللَّه والخمس للَّه وللرسول ولنا « 3 » . الصادق عليه السلام قال : هي واللَّه الإفادة يوماً بيوم إلّاأن أبي جعل شيعته في حِلٍّ ليزكوا « 4 » . الباقر عليه السلام : أخراج الخمس من المال بعد المؤنة « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : 41 . ( 2 ) تفسير البرهان ج 2 : 1 / 83 . ( 3 ) تفسير البرهان : 2 / 83 . ( 4 ) تفسير البرهان : 4 / 84 . ( 5 ) تفسير البرهان : 8 / 84 .
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 360 | سعيد أبو معاش