أبغضه في حياته وبعد موته .
فالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم سلمٌ لمن سالمه وحربٌ لمن حاربه .
لايحبّه إلّاسعيد الجدّ طيّب المولد ولا يبغضه إلّاشقي الجدّ ردي الولادة .
فمبغض عليّ عليه السلام يدخل النار وانّ صلى وصام ألف عام وألف عام حتى يكون كالشنّ البالي .
ومن له السقاية على الحوض يسقي أوليائه ويذود عنه أعدائه .
ومن مات على بغضه وبغض أهل البيت مات يهودياً أو نصرانياً والجنّة محرمةٌ عليه .
ومن آذى عليّاً فقد آذى اللَّه ورسوله ومات ميتة جاهلية .
فطوبى لمن أحبَّ عليّاً وأهل بيته وويلٌ لمن أبغضهم .
وكفى به فخراً أن يكتب اسمه على باب الجنّة : عليّ حبُّ اللَّه .
وكفى به شرفاً أن يكون عنوان صحيفة المؤمن حبّ علي بن أبي طالب عليه السلام .
وكفاه انّ من سبّه سبّ اللَّه ورسوله وهو الكفر الصريح واكبّه اللَّه على منخره في النار .
وانّ من فارق عليّاً فقد فارق اللَّه ورسوله ومن عاداه فقد عادى اللَّه ورسوله .
ومن أبغضه شارك إبليس أباه في نطفته فهو لاشكّ ولد حرام بمدلول قوله تعالى : « وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ » .
عجباً لأمركم انْ تركتم ولاية علي عليه السلام فبعصمة مَن تتمسكون غداً
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 358
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٥٨