تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
اللَّه نبيّه وأكرمنا أن يعطينا أوساخ الناس والحمد للَّه‌رب العالمين . 7 - ومن الطبيعي أنّ أولاد الزنا يبغضون عليّاً عليه السلام ، فقد روي عن جابر بن عبد اللَّه رحمه الله أنّه كان يطوف سكك المدينة وينادي : اعرضوا أولادكم على حبّ عليّ عليه السلام فإن لم يرضوا بها فأنظروا في أمر أمّهاتهم . 8 - وكان من أسبابها المهمة تحريم ولاة الأمور للمتعتين التي نزل بها القرآن ، فأختلط الحابل بالنابل وكثر أولاد الزنا وهم يبغضون عليّاً بلاشكٍ ولارَيب ، ولا تنسى قول الخليفة الثاني المشهور : « متعتان كانتا على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وأنّي أحرمها وأعاقب عليهما : متعة الحج والنساء » « 1 » . فقد جاء في صحيح الترمذي « 2 » : أنْ عبد اللَّه بن عمر سُئِلَ عن متعة الحج ؟ فقال : هي حلال : فقال له السائل : ان أباك قد نهى عنها ! فقال ابن عمر : أرأيت ان كان أبي نهى عنها وصَنَعها رسول اللَّه ، أأَمرُ أبي تتّبع أم أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ! ! ! فقال الرجل بل أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : لقد صنعها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . وقال الإمام عليّ عليه السلام : لولا أنّ عمر نهى الناس عن المتعة ، مازنى إلّا شقي « 3 » . 9 - وفي الحديث الشريف : « من أبغض عليّاً فهو أحد ثلاث : اما ولد زنا أو ابن حيضة أو مطعون في عجانته - أي بهُ ابنَة » والأولى الاحَوط : الجمع بين الثلاث !
هامش
( 1 ) شرح التجريد للإمام القوشجي ، أخرجه أحمد بن حنبل : 1 / 49 ، تفسير الفخر الرازي : 4 / 42 . ( 2 ) صحيح الترمذي : 1 / 157 . ( 3 ) تفسير الفخر الرازي : 4 / 41 .