38 - ابن كثير الدمشقي في تفسيره .
39 - الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال .
40 - سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص .
41 - صفة الصفوة لأبي الجوزي .
42 - ابن الصباغ المالكي وابن المغازلي ومئات الآخرين من أساطين العلم ونقلة الحديث عند السنّة وكلّهم ثقات عندهم وليس فيهم متّهم واحد بالرفض .
قال اللَّه عَزّ وجَلّ : « وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا » .
هذه الأحاديث التي رواها إخواننا السنّة في كتبهم المعتبرة وهي قطرة من بحار فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على لسان النبيّ الأُمي صلى الله عليه وآله وسلم « أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا » .
فلا يحبُّ عليّاً إلّامؤمن صالح ولا يبغضه إلّامنافق بنص القرآن الكريم .
ولايُحبُّ عليّاً منافق ولا يبغضه مؤمن .
وكان الأنصار في حياة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يعرفون المنافقين ببغضهم علي بن أبي طالب .
وكان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يسمّيه سيّداً في الدنيا وسيّداً في الآخرة .
وكان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يوصي ويؤكد دائماً على حبّ علي عليه السلام ويحذّر من بُغضه ففيه النار والعار .
وقال فيه : أوّل مَن يدخل الجنّة محبّه وأوّل من يدخل النار مبغضه .
وهو العَلمَ يُعرَف به المؤمنون .
وهو الذي باهى اللَّه به تعالى يوم عرفة فالسعيد من أحبّه والشقي من
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 357
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٥٧